السيد حامد النقوي

518

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و هر چند اين معنى از حضرت عمر به لحاظ غلظت و فظاظت و امارت پر غمارت‌شان بعيد نيست ليكن محل عجب آنست كه شاه ولى اللَّه خبر و اثر اين منع و ردع را خود در تصانيف خويش مذكور ساخته و آن را از جملهء شواهد تثقيف رعيت و تربيت صحابه و امت بر منهاج تربيت جناب ختمى مرتبت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم دانسته علم نهايت خلاعت و رقاعت افراخته چنانچه در ازالة الخفا در زير عنوان و ثقيفه رضى اللَّه عنه رعيته متواتر المعنى گفته الدارمى عن محمد بن سيرين قال قال عمر لابن مسعود أ لم انبأ او انبئت انك تفتى و لست بامير ولّ حارّها من تولّى قارّها تخطئه عمر ، ابّي بن كعب را در موارد مختلف و نيز شاه ولى اللَّه در قرة العينين در ضمن شواهد تربيت كردن شيخين صحابه و سائر امت را بر منهاج تربيت آن حضرت صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفته عن محمد بن سيرين قال قال عمر لابن مسعود أ لم انبا او انبئت انك تفتى و لست بأمير ول حارها من تولى قارها اخرجه الدارمى انتهى اينست حال قدردانى حضرت خليفهء ثانى اما آنچه از دست حضرت ثالث بر بيچارهء عبد اللَّه بن مسعود گذشته پس ناگفته به مىباشد و كتب و اسفار ائمهء كبار سنيه شاهد آنست و يكفى لاظهار شطر منه مطالعة تشييد المطاعن للوالد العلام احله اللَّه دار السّلام و نيز در كمال وضوحست كه شاه ولى اللَّه درين كلام أبى بن كعب را هم از جملهء آن اصحاب شمار نموده كه هر يكى ازيشان مبشرند بعلم و امر ظاهر شده باخذ علوم از ايشان ولى محل نهايت عجبست كه حضرت عمر با چنين صحابى جليل هرگز مسلك تعظيم و تبجيل نمىسپردند بلكه بغايت بىادبى با او رفتار نموده قصب السبق در تحقير و تعيير او مىبردند سابقا حال قساوت اشتمال درّه زدن عمر بر أبى بن كعب شنيدى در اين جا ماوراى آن بعضى از اخبار خشونتهاى ديگر حضرت فظ غليظ القلب با چنين صحابى محترم بايد شنيد و به نظر عبرت مضامين فظاعت‌آگين آن را بايد ديد پس از آن جمله است خبر واقعهء كه در ميان عمر و أبى بن كعب در باب آيهء إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحمية حمية الجاهلية گذشته ابو عبد اللَّه الحاكم در مستدرك على الصحيحين گفته حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب اخبرنا العباس بن الوليد بن يزيد ثنا محمد بن شعيب ثنا شابور ثنا عبد اللَّه بن العلاء بن زيد عن يسر بن عبيد اللَّه عن أبى ادريس عن أبى بن كعب انه كان يقرأ إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحمية حمية الجاهلية و لو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام فانزل اللَّه سكينته على رسوله فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه و هو يهنا ناقة له فدخل عليه فدعا ناسا من اصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال من يقرأ منكم سورة الفتح فقرأ زيد على قرأتنا اليوم فغلظ له عمر فقال له ابىّ اتكلم فقال تكلم فقال لقد علمت انى كنت ادخل على النبى صلى اللَّه عليه و سلم و يقرئنى و انتم بالباب فان احببت ان اقرى الناس على ما اقرأنى و الا لم اقرأ حرفا ما حييت قال له بل اقرى الناس هذا